أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Explanations Amwaly

كيف تتخلص من العوائق الذهنية الشائعة؟

قد تحدّ التجارب السابقة والمعتقدات السلبية من اختياراتك. يقدم هذا المقال خطوات عملية لتجاوز العوائق الذهنية، وتعزيز الثقة بالنفس، والتعامل مع الفرص الجديدة.

Ayaz AliAyaz AliAuthor 11 min read 0.00 reviews
كيف تتخلص من العوائق الذهنية الشائعة؟
image about كيف تتخلص من العوائق الذهنية الشائعة؟

ثلاثة أقفال ذهنية قد تحد من اختياراتك، وخطوات عملية تساعدك على فتحها.

1. لماذا ندرس الحيوانات لفهم الإنسان؟

تخيّل أنك تريد التقدم إلى وظيفة أفضل. تتوافر لديك معظم المتطلبات، لكنك تغلق الإعلان بعد ثوانٍ قليلة.

«أشخاص مثلي لا يحصلون على وظائف كهذه».

لم يرفض أحد طلبك. أنت اتخذت القرار نيابة عنهم.

ما الذي يجعل الإنسان يستبعد فرصة قبل أن يفحصها؟ أحيانًا نجد الإجابة في تجارب سابقة، خصوصًا تلك التي جعلته يعتقد أن المحاولة لن توصله إلى شيء.

يدرس الباحثون التعلّم لدى البشر والحيوانات. ويختار العلماء نماذج حيوانية لأن بعض العمليات الحيوية لديها تسمح بمقارنات مفيدة مع الإنسان. وقد ساعدت دراسات الضفادع والفئران في هذا المجال، لكن كل نموذج يجيب عن أسئلة محددة. ولا تستطيع تجربة على حيوان أن تفسّر حياة إنسان بكل تفاصيلها. المعاهد الوطنية للصحة: استخدام الحيوانات في الأبحاث

هذا التمييز مهم عندما نسمع قصة مؤثرة عن حيوان، ثم نطبّقها فورًا على أنفسنا.

قد تساعدنا القصة على ملاحظة نمط في حياتنا. ومع ذلك، نحتاج إلى التأكد من صحة التفسير الذي تقدّمه.

2. قصة الجرادة: قفزة طولها ستة أقدام

تحكي إحدى القصص التحفيزية عن جرادة تستطيع القفز مسافة ستة أقدام.

يضعها شخص داخل حاوية زجاجية طولها خمسة أقدام. وفي كل مرة تحاول فيها القفز بطاقتها الكاملة، تصطدم بالحاجز. وبحسب القصة، تبدأ مع الوقت بتقصير قفزتها. وحتى عندما يزيل الشخص الحاوية، تستمر الجرادة في تقييد حركتها.

لم أتمكن من التحقق من هذه الرواية بوصفها تجربة علمية منشورة. لذلك، ينبغي التعامل مع القياسات والحديث عن قدرتها على القفز باعتبارها تفاصيل في القصة، لا نتائج علمية مثبتة.

لكن القصة، بوصفها مثالًا رمزيًا، تطرح سؤالًا يستحق التفكير:

ما الذي توقفت عن محاولته لأن محاولة سابقة آلمتك؟

ربما طرحت فكرة فضحك أحدهم. وربما تقدمت إلى وظائف عدة ولم يصلك رد. وربما رفضت أسرتك المجال الذي أردت دراسته.

قد تكون لديك أسباب معقولة لتغيير أسلوبك. تبدأ المشكلة عندما تحوّل تجربة محددة إلى حكم دائم.

تتحول عبارة «لم تنجح تلك المحاولة» تدريجيًا إلى «أنا لا أستطيع فعل هذا».

والفرق بين العبارتين كبير.

3. غريزة تجنّب الألم

يكون تجنّب الألم منطقيًا في كثير من المواقف. إذا لمست إناءً ساخنًا مرة، فسيكون لديك سبب واضح للحذر منه لاحقًا.

وقد تدفعنا التجارب العاطفية أيضًا إلى التردد. تخيّل شخصًا تعثّر أثناء تقديم عرض أمام زملائه، ثم سمع تعليقًا جارحًا من أحدهم. وفي الاجتماع التالي، اعتذر عن فرصة التحدث.

اختفت المشكلة مؤقتًا. لن يضطر إلى الوقوف أمام الآخرين، أو فقدان تسلسل أفكاره، أو سماع تعليق جديد. لكنه فقد أيضًا فرصة للتدرّب في ظروف مختلفة.

تخيّل الآن أن هذا يتكرر لسنوات. قد يصفه الآخرون بأنه هادئ أو غير مهتم. وربما يبدأ هو أيضًا بوصف نفسه بهذه الطريقة.

من المفيد أن تسأل نفسك: ممَّ يحاول هذا التردد حمايتي؟

هل البيئة الحالية غير آمنة؟ هل يتعمّد أحدهم إهانتك باستمرار؟ هل تحتاج إلى استعداد أفضل، أو مساندة، أو مكان يعاملك فيه الآخرون باحترام؟

أم أنك تتوقع من كل جمهور أن يتصرف مثل زميل واحد أساء إليك؟

ينبغي أن تحدد الإجابة خطوتك التالية. يمكنك التدرّب مع شخص تثق به، أو إعداد مداخلة قصيرة، أو اختيار مجموعة أخرى. ولا تحتاج إلى تعريض نفسك للإساءة حتى تثبت شجاعتك.

4. من حاوية أصغر إلى علبة ثقاب

في الجزء الأخير من قصة الجرادة، يستمر حجم الحاوية في التقلّص. تصبح أربعة أقدام، ثم ثلاثة، ثم قدمين، حتى تنتهي الجرادة داخل علبة صغيرة جدًا. وعندما يطلقها صاحبها أخيرًا، يقول راوي القصة إنها لم تعد تحاول القفز.

تظل هذه الصورة عالقة في الذهن. فهي تشبه حياة تتشكّل تدريجيًا حول تجنّب تجربة مؤلمة أخرى.

وتوجد بالفعل أبحاث عن آثار التجارب الصعبة التي لا يستطيع الفرد التحكم فيها، ويُناقش جانب منها تحت مصطلح العجز المتعلَّم. في مراجعة نشرها ستيفن ماير ومارتن سليغمان عام 2016، أعاد الباحثان النظر في التفسير الأصلي. وأوضحا أن استمرار الخبرات المؤلمة قد يؤدي إلى السلبية لدى الحيوانات في التجارب، بينما يمكن لتعلّم أن أفعالها تؤثر في النتائج أن يحد من هذه الاستجابة. المسألة أعقد من القول إن الحيوان نسي قدراته ببساطة. ماير وسليغمان، 2016

ويمكن أن نستفيد من ذلك في تأمل حياتنا اليومية بسؤال عملي: أين تستطيع أن تجرّب فعلًا يساعدك على فهم ما يمكنك التأثير فيه؟

لا يستطيع الكاتب المحبط أن يضمن قبول المحرر لمقاله. لكنه يستطيع إنهاء فقرة، ومراجعة فكرة غير واضحة، وطلب ملاحظات محددة من قارئ مناسب.

تمنحه هذه الأفعال معلومات. ربما تحتاج المقدمة إلى تحسين. وربما يحتاج المثال إلى مزيد من التوضيح. وقد يفهم القارئ الفكرة بصورة أفضل بعد تعديلها.

وهذا أنفع من تكرار الحكم على نفسك بأنك إما موهوب وإما بلا أمل.

5. الفيل والسلسلة

تصف حكاية رمزية أخرى فيلًا صغيرًا مربوطًا بوتد. يشد القيد محاولًا التحرر، لكنه يعجز عن ذلك. ومع نموه وازدياد قوته، يتوقف عن اختبار السلسلة، رغم أن راوي الحكاية يقول إنه أصبح قادرًا على قطعها.

هنا أيضًا نتعامل مع مثال رمزي، وليس دليلًا علميًا على أساليب تدريب الفيلة.

لكن الفكرة الأساسية تستحق التأمل:

قد تبقى السلسلة التي قيّدت القدم يومًا عالقة في الذهن.

قد يصبح الإنسان أكثر مهارة وخبرة واستقلالًا ماديًا، بينما يواصل اتخاذ قراراته وفق ظروف مرحلة سابقة من حياته.

فمن كان يعتمد اعتمادًا كاملًا على موافقة أسرته قد يظل يشعر بأنه لا يستطيع اختيار مجال دراسته. وقد يواصل موظف ذو خبرة قبول كل مطلب، لأن فقدان الوظيفة قبل سنوات كان سيتركه عاجزًا عن توفير الطعام أو دفع الإيجار.

قبل أن تطلب من نفسك توسيع طموحك، انظر إلى ما تغيّر فعلًا.

ما الذي تستطيع فعله الآن ولم تكن تستطيع فعله سابقًا؟ ما المساندة المتاحة لك؟ وأي القيود ما زال قائمًا؟

بعض القيود حقيقي تمامًا. فالمال والمرض والتمييز ومسؤوليات رعاية الآخرين قد تحد من خيارات الإنسان. والاعتراف بهذه الظروف يساعدك على وضع خطة قابلة للتنفيذ.

المطلوب أن تميّز بين قيد ما زلت تواجهه، وقيد تواصل افتراض وجوده.

6. القفل الأول: كلمة «لا»

«أنت لا تستطيع فعل ذلك».

«لا أحد من عائلتنا يصبح كاتبًا».

«أنت لست ذكيًا بما يكفي لدراسة هذا التخصص».

قد يتحول الحكم الذي يتكرر كثيرًا إلى جزء من الطريقة التي يصف بها الإنسان نفسه. وفي النهاية، لا يعود الشخص الذي قاله أول مرة بحاجة إلى الحضور. تتولى أنت تكرار العبارة.

لا نحتاج إلى رقم مثير عن عدد المرات التي يسمع فيها الأطفال كلمة «لا» حتى نأخذ هذا الأمر بجدية. فكّر في الرسائل المحددة التي ما زلت تتذكرها، والاختيارات التي تستمر في التأثير فيها.

بالطبع، يحتاج الأطفال إلى حدود. فعندما يرفض أحد الوالدين سلوكًا خطرًا، فإنه يؤدي مسؤوليته في حماية طفله. تكمن المشكلة في التعامل مع قيمة الطفل أو قدراته المستقبلية وكأنها أمور حُسمت بالفعل.

هناك فرق كبير بين «هذا يحتاج إلى مزيد من التدريب» و«لن تجيد هذا أبدًا».

لكي تراجع حكمًا قديمًا، حدّد المقصود منه بدقة.

خذ عبارة «أنا لا أستطيع الكتابة». ماذا تعني؟ هل تواجه صعوبة في القواعد، أم ترتيب الأفكار، أم اختيار الأمثلة، أم إكمال المسودة؟ هل تلقيت تعليمًا مفيدًا؟ وهل مارست الكتابة بما يكفي لتقييم تقدمك؟

لا يمنحك الحكم العام خطوة تالية. أما تحديد الصعوبة، فعادة ما يمنحك شيئًا تستطيع البحث فيه.

جرّب كتابة ثلاثة أمور:

  • الحكم الذي تواصل تكراره.
  • الأدلة المتوافرة لديك حاليًا على صحته.
  • طريقة بسيطة ومعقولة لاختباره.

مثلًا: «أتوقع أن يجد الناس كتابتي مربكة. سأرسل مسودة قصيرة إلى قارئ متأنٍّ، وأسأله عن الفقرة التي تحتاج إلى توضيح».

قد يتضمن الرد نقدًا. لكنه يظل معلومات يمكنك الاستفادة منها.

ويمكنك أيضًا استبدال الحكم المطلق بعبارة أدق: «لم أتعلّم بعد كيف أفعل هذا بإتقان، وأحتاج إلى معرفة ما يتطلبه تعلّمه».

7. واقعة الفصل الدراسي: عندما يستخف أحدهم بطموحك

في الحديث الذي استند إليه هذا المقال، يروي قاسم علي شاه أنه أخبر زميلًا في الفصل برغبته في كتابة الكتب. وبحسب روايته، عرف المعلم ما قاله، فسخر من طموحه وضربه. ويذكر أنه أصبح كاتبًا لاحقًا.

مهما حقق الطالب بعد ذلك، لا ينبغي أن ننسب الفضل إلى الإهانة والعنف. يستطيع المعلم معالجة السلوك داخل الفصل دون أن يهاجم آمال طفل.

وتثير الواقعة أيضًا سؤالًا عن سلطة من يقيّمنا. قد يفهم المعلم مادته جيدًا، ومع ذلك يخطئ في تقدير مستقبل أحد طلابه.

يحمل كثير من الناس عبارة قالها شخص كانوا يثقون به:

«أنت تخطئ دائمًا».

«أنت شخص عادي جدًا».

«لن يستمع إليك أحد».

قد تؤلمك هذه الكلمات. ولا تحتاج إلى أن تصبح محصّنًا ضد الألم قبل أن تواصل حياتك.

بدلًا من ذلك، افحص قيمة الحكم نفسه. هل كان صاحبه يعرف ما يكفي عن قدراتك؟ هل شرح لك ما يحتاج إلى تحسين؟ هل قدّم تقييمًا منصفًا، أم عبّر عن ضيقه واحتقاره؟

يمنحك النقد المفيد شيئًا تعمل عليه. فقول «تحتاج هذه الفكرة إلى دليل» يساعد الكاتب على المراجعة. أما «من تظن نفسك؟» فلا يمنحه شيئًا يمكنه إصلاحه في النص.

يقول الله تعالى في وصف عباد الرحمن: «وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا»، في سورة الفرقان، الآية 63. سورة الفرقان، الآية 63 ويمكن أن تجد في ذلك تذكيرًا باختيار النقاشات التي تستحق وقتك.

بعض النقد يستحق أن تصغي إليه بعناية. وبعضه يحتاج إلى وضع حد وإنهاء الحديث.

يمكنك العودة إلى عملك دون أن تحصل على موافقة الشخص الآخر.

8. القفل الثاني: التعليم والمسارات المحددة مسبقًا

في بعض الأسر، يبدو أن مستقبل الطفل المهني يتحدد قبل أن يفهم طبيعة العمل نفسه.

طبيب. مهندس. وظيفة حكومية مستقرة.

قد نفهم القلق الذي يقف خلف هذه التوقعات. فالآباء الذين عاشوا ضيقًا ماديًا يريدون غالبًا لأبنائهم دخلًا يمكن الاعتماد عليه. وربما لا يعرفون الكثير عن المهن الأخرى.

مع ذلك، يحتاج اختيار المهنة إلى أكثر من اسم مألوف.

ما طبيعة العمل اليومي؟ ما التدريب الذي يتطلبه؟ هل يحب الشخص المجال بما يكفي لدراسته بجدية؟ وما الفرص التي يستطيع الوصول إليها واقعيًا؟

يصبح التعليم مقيّدًا عندما يتعلم الطلاب تكرار الإجابات، بينما يشعرون بأنهم لا يستطيعون السؤال أو الاستكشاف أو اتخاذ قرارات مبنية على فهم.

فالطالب المهتم بالأحياء، مثلًا، يستطيع أن يبحث في العمل المخبري، والصحة العامة، والتدريس، والكتابة العلمية، إلى جانب الطب. ولكل مسار متطلباته. ومن المفيد أن يقوده فضوله إلى البحث والتجربة قبل اتخاذ قرار كبير.

وينطبق الأمر نفسه على شخص بالغ يفكر في تغيير مساره. قبل أن تترك وظيفتك، تحدث مع أشخاص يعملون في المجال الذي يهمك. جرّب مشروعًا صغيرًا. وافهم التدريب المطلوب، والتكاليف، والوقت الذي قد تحتاج إليه.

لا يتطلب التفكير خارج المسار المألوف قفزة متهورة.

ولا يتطلب أن يؤسس الجميع أعمالًا خاصة. فقد توفر الوظيفة عملًا ذا معنى، واستقرارًا، وفرصًا للمساهمة. وتناسب ريادة الأعمال بعض الأشخاص والظروف.

السؤال المهم هو: هل تفهم اختيارك، وهل أتيحت لك فرصة عادلة للنظر في البدائل؟

للحياة الكريمة أكثر من طريق.

9. القفل الثالث: فقدان عادة طرح الأسئلة

قد يصبح الفضول مصدرًا للحرج عندما يقابل الآخرون أسئلتك بالإحراج مرارًا.

يتوقف الطالب عن رفع يده. ويتظاهر الموظف بأنه يفهم خطوات العمل. ويتجنب شخص بالغ دورة للمبتدئين، لأنه يخشى أن يعرف الجميع أكثر منه.

ومع الوقت، قد تعوق محاولة الظهور بمظهر الشخص المتمكن عملية التعلّم.

يمكنك البدء بتغيير ذلك في مواقف عادية. اسأل عن معنى مصطلح. واطلب مثالًا. واذكر بوضوح الجزء الذي لم تفهمه من الشرح.

إذا وجدت صعوبة في السؤال أمام المجموعة، فاكتب سؤالك وتحدث مع المعلم بعد انتهاء الدرس. الهدف هو أن تجد طريقة للتعلّم تستطيع استخدامها فعلًا.

وتصبح القراءة أكثر فائدة عندما تبدأها بسؤال.

لنفترض أنك تقرأ عن التواصل. بعد القراءة، تذكّر خلافًا حدث مؤخرًا. في أي لحظة توقفت عن الاستماع؟ ماذا افترضت عن الشخص الآخر؟ وأي سؤال كان يمكنك طرحه قبل أن تبدأ بالدفاع عن نفسك؟

بهذا تكون قد منحت القراءة غرضًا عمليًا.

وللقارئ المسلم، يحظى طلب العلم بتشجيع واضح في السنة. قال النبي محمد ﷺ: «ومن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة». رواه مسلم، رقم 2699. صحيح مسلم 2699

يتطلب طلب العلم أن نعترف بوجود أمور لا نفهمها بعد.

خلال الأسبوع المقبل، دوّن سؤالًا واحدًا متعلقًا بما تدرسه. حاول الإجابة عنه من خلال كتاب موثوق، أو معلم يعرف الموضوع جيدًا، أو ممارسة متأنية. وإذا قادتك الإجابة إلى سؤال آخر، فتابعه أيضًا.

لا تحتاج إلى طرح سؤال يثير إعجاب الناس. تحتاج إلى سؤال يساعدك على الفهم.

10. عالم جديد يبدأ بفكر جديد

في قصيدته «تخليق»، يربط محمد إقبال ظهور عالم جديد بالأفكار الجديدة، ويشير إلى أن الحجارة والطوب وحدهما لا يصنعان ذلك العالم. قصيدة تخليق لمحمد إقبال

تصبح هذه الفكرة عملية عندما تغيّر فكرة مختلفة ما تقبل أن تفحصه أو تجربه.

قد تتحول عبارة «كنت دائمًا سيئًا في هذا» إلى «لم أتلقَّ تعليمًا مناسبًا في هذا المجال».

وقد تتحول «لن توافق أسرتي أبدًا» إلى «أحتاج إلى فهم مخاوفهم وشرح خطتي».

وقد تتحول «لقد فشلت من قبل» إلى «أحتاج إلى فهم سبب فشل المحاولة السابقة قبل أن أكررها».

لا تضمن أي من هذه الأفكار النتيجة التي تريدها. لكنها تمنحك نقطة بداية أنفع.

إذا كان الإيمان حاضرًا في حياتك، يمكنك أن تسأل الله فرصًا تتجاوز ما تراه الآن، وأن تستعد في الوقت نفسه للمسؤوليات التي قد تأتي معها. يستطيع الأمل والعمل أن يجتمعا. وعدم اليقين لا يجعل أيًا منهما بلا جدوى.

اختر جانبًا واحدًا من حياتك اعتدت أن تقول فيه «لا أستطيع». وحدّد السؤال بما يكفي لتفحصه بصدق.

ما العقبة الفعلية؟ ما الذي قد يساعدك؟ وما الذي تستطيع تجربته في حدود وقتك وأمانك ومواردك المتاحة؟

ربما تحتاج إلى معلم. وربما تحتاج إلى راحة، أو خطة أوضح، أو شخص يراجع عملك بإنصاف. وربما يحتاج الهدف نفسه إلى تعديل. ستفهم أكثر عندما تفحص الموقف، بدلًا من تكرار حكم على قيمتك.

عد إلى إعلان الوظيفة الذي أغلقته.

اقرأ المتطلبات بعناية. حدّد ما تجيده بالفعل وما تحتاج إلى تعلّمه. وإذا وجدت أن التقدم إلى الوظيفة خطوة معقولة، فامنح نفسك فرصة أن ينظر الآخرون في طلبك

Keep up with Ayaz Ali

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment